السيد أحمد الحسيني الاشكوري
48
المفصل فى تراجم الاعلام
الكبير » أسرة المترجَم له ، و « آل الحكيم » في كربلاء ، و « آل السيد محمدصادق السنگلجى » في طهران وهمذان ، و « آل السيد شرفالدين » في كاشان ، و « آل البير » و « آل السيد عيسى الحسيني » في بغداد ، و « آل الطالقاني » و « آل النجف » في النجف الأشرف ، وأسر غيرها في العراق وإيران وغيرهما . ووالد صاحب الترجمة هو السيد حسين الشهرستاني الشهير بالعابد المتوفى سنة 1319 ، كان من علماء كربلاء الموصوفين بوفور العلم والورع والتقوى . وأمه السيدة مريم المتوفية سنة 1340 ، كانت - كما يقال - من الشاعرات الفاضلات ذات براعة في العلوم الدينية والتأريخ وغيرها ، وهي بنت ميرزا صالح الشهرستاني ، ومن طريقها عرف السيد صاحب الترجمة بالشهرستاني « 1 » . مولده ونشأته : ولد بمدينة سامراء في يوم الثلاثاء 24 رجب سنة 1301 ، ونشأ محاطاً برعاية أبيه وكان هبطها على عهد الميرزا محمد حسن المجدِّد الشيرازي . وفي سنة 1312 التي توفي فيها المجدِّد عاد والده إلى كربلاء مستصحباً أولاده وعائلته ، فقرأ السيد مبادئ العلوم ومقدماتها على عدد من الفضلاء في تلك المدينة المقدسة ، وكان آنذاك متقدماً في التلقي والذكاء على أترابه وأقرانه . وفي يوم 20 شعبان 1320 « 2 » بعد وفاة والده انتقل إلى النجف الأشرف لإكمال دراساته العالية ، وكان ذلك بتشجيع من السيد مرتضى الكشميري العالم الأخلاقي المعروف ، حيث كان قد جاء إلى كربلاء للزيارة وجاء إلى بيت السيد يسليه بوفاة والده ، فجرى الحديث في الانتقال إلى النجف الحوزة العليمة الكبرى والإقامة بها للتحصيل والدراسة ، فاعتذر السيد عن الانتقال بما يمنعه من ذلك من مشاكل عائلية وغيرها ، فاتفقا على التفأل بالقرآن الكريم فجاءت هذه الآية الكريمة « وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ » . تتلمذ السيد في النجف فقهاً وأصولًا وغيرهما من العلوم الدينية العالية على أكابر العلماء
--> ( 1 ) . يذهب الحاج سراج الأنصاري إلى أن هذه نسبة إلى شهرستان التي تطلق على قرية « جي » من قرى أصبهان ، وهي وطن سلمان الفارسي ومنشأه الأصلي . ( 2 ) . وفي نقباء البشر ( 1319 ) .